الوعد نت
12-27-2009, 06:48 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد :،
اخواني ، أخواتي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال :
ضع علامة صح أو علامة خطأ أمام العبارات التالية :
كل أمر وضعنى الله فيه أنا راض عنه ( )
رزقي قليل لكني لا أنظر إلى غيري وعلى هذا رضيت ( )
زواجي وكل زميلاتي تزوجن لكن لا اسخط ( )
حُرمت نعمة الولد لكنى راضية بنصيبي وادعو الله بالرضا ( )
اخى ، اختى لو كانت اجاباتك كلها صح
فأنت راض وابشر فيكرمك الله فى الدنيا وفى الآخرة
اما لو هناك اجابة وضعت عليها علامة خطأ
فسيكون لديك مشكلة يجب ان تعالجها قبل فوات الاوان
قال ابن القيم : " الرضا من أعمال القلوب نظير الجهاد من أعمال الجوارح فإن كل واحد منهما ذروة سنام
الإيمان ."
ثم عدّد أكثر من ستين فائدة للرضا قال فى احداهما : "والرضا يفتح باب سلامة القلب ولا ينجو من عذاب
الله إلا من أتى الله بقلب سليم . "
وقال مجاهد في تفسير قول الله تعالى :
(( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية )) الفجر : 27 ، 28
قال : النفس المطمئنة الراضية بقضاء الله التى علمت أن ما أخطأها لم يكن ليصيبها ، وان ما أصابها
لم يكن ليخطئها .
وفي الترمذي والحاكم وصححاه عن فضالة بن عبيد ,رضي الله عنه’ أنه سمع رسول الله _صلى الله عليه
وسلم _يقول :" طوبى لمن هدي للإسلام ، وكان عيشه كفافا ، وقنع . "
وطوبى : شجرة فى الجنة مسيرة مائة عام ، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها .
وروى الطبراني في الأوسط بإسناد حسن عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : "جاء جبريل إلى
النبي _صلى الله عليه وسلم _فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، واعمل ما شئت فإنك
مجزي به ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن
الناس . "
وفي صحيح مسلم والترمذي وغيرهما عن عبد الله بن عمرو ,رضي الله عنهما, أن رسول الله _صلى الله
عليه وسلم _ قال :" قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه ."
اسمع معي كلام راضون سبقوا :
قال عبد الله بن مسعود , رضي الله عنه , : " لأن ألحس جمرة أحرقت ما أحرقت ، وأبقت ما أبقت ...
أحب إلي من أن أقول لشئ كان : ليته لم يكن ، أو لشئ لم يكن : ليته كان ."
وكان ابو عثمان الحيرى يقول : منذ أربعين سنة ما أقامني الله تعالى في حالة فكرهتها ، ولا نقلني
إلى غيرها فسخطها .
اللهم ارزقنا الرضا حتى لا نسالك تعجيل ما اخرت ولا تاخير ما عجلت
وأن يرزقنا الرضا فى الأمر كله
وجزاكم اله خيراً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :،
اخواني ، أخواتي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال :
ضع علامة صح أو علامة خطأ أمام العبارات التالية :
كل أمر وضعنى الله فيه أنا راض عنه ( )
رزقي قليل لكني لا أنظر إلى غيري وعلى هذا رضيت ( )
زواجي وكل زميلاتي تزوجن لكن لا اسخط ( )
حُرمت نعمة الولد لكنى راضية بنصيبي وادعو الله بالرضا ( )
اخى ، اختى لو كانت اجاباتك كلها صح
فأنت راض وابشر فيكرمك الله فى الدنيا وفى الآخرة
اما لو هناك اجابة وضعت عليها علامة خطأ
فسيكون لديك مشكلة يجب ان تعالجها قبل فوات الاوان
قال ابن القيم : " الرضا من أعمال القلوب نظير الجهاد من أعمال الجوارح فإن كل واحد منهما ذروة سنام
الإيمان ."
ثم عدّد أكثر من ستين فائدة للرضا قال فى احداهما : "والرضا يفتح باب سلامة القلب ولا ينجو من عذاب
الله إلا من أتى الله بقلب سليم . "
وقال مجاهد في تفسير قول الله تعالى :
(( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية )) الفجر : 27 ، 28
قال : النفس المطمئنة الراضية بقضاء الله التى علمت أن ما أخطأها لم يكن ليصيبها ، وان ما أصابها
لم يكن ليخطئها .
وفي الترمذي والحاكم وصححاه عن فضالة بن عبيد ,رضي الله عنه’ أنه سمع رسول الله _صلى الله عليه
وسلم _يقول :" طوبى لمن هدي للإسلام ، وكان عيشه كفافا ، وقنع . "
وطوبى : شجرة فى الجنة مسيرة مائة عام ، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها .
وروى الطبراني في الأوسط بإسناد حسن عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : "جاء جبريل إلى
النبي _صلى الله عليه وسلم _فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، واعمل ما شئت فإنك
مجزي به ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن
الناس . "
وفي صحيح مسلم والترمذي وغيرهما عن عبد الله بن عمرو ,رضي الله عنهما, أن رسول الله _صلى الله
عليه وسلم _ قال :" قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه ."
اسمع معي كلام راضون سبقوا :
قال عبد الله بن مسعود , رضي الله عنه , : " لأن ألحس جمرة أحرقت ما أحرقت ، وأبقت ما أبقت ...
أحب إلي من أن أقول لشئ كان : ليته لم يكن ، أو لشئ لم يكن : ليته كان ."
وكان ابو عثمان الحيرى يقول : منذ أربعين سنة ما أقامني الله تعالى في حالة فكرهتها ، ولا نقلني
إلى غيرها فسخطها .
اللهم ارزقنا الرضا حتى لا نسالك تعجيل ما اخرت ولا تاخير ما عجلت
وأن يرزقنا الرضا فى الأمر كله
وجزاكم اله خيراً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته