الوعد نت
12-29-2009, 09:35 AM
http://www.altqwa.com/608.png
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
ونصلى ونسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد :
لا اخفيكم سراً من دهشتي الشديدة عند تصفحي ساحة الصحابة الكرام ولم اجد أني قد تحدثت
من قبل عن أم المؤمنين (خديجة بنت خويلد ) , رضى الله عنها , وارضاها !
كيف لم اتحدث عنها وهى امنا وهى اول نساء النبي _ صلى الله عليه وسلم _ واول من آمن به ،
وهى التى آزرته وصدقته عندما كذبته قريش وعادته ؟!
السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين مواقفها عظيمة
إلى جانب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ لنصر دين الله أكثر من أن تعد أو يحتويها موضوع واحد
كهذا فقررت ان أكتفي هنا بذكر موقف واحد عندما أخبرها الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ بما حدث
معه فى الغار عندما أوحي إليه اول مرة للتعرفوا على روعة وعظمة أمنا خديجة , رضى الله عنها, تخيل
معي الموقف عندمارجع رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ أول ما أوحي إليه من غار حراء فدخل على
امنا خديجة , رضى الله عنها,
فقال : زملوني زملوني .
فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة , رضى الله عنها , : لقد خشيت على نفسي صلى الله عليه
وسلم _ فالموقف صعب جداً فوق ما تتخيل
فانظر ماذا قالت له : "كلا والله ما يخزيك الله ابداً ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ،
وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ."
(كلمات تكتب بماء الذهب )
هذا الموقف اتحدى به اى امراة إلى يوم القيامة ان تفعل ربعه ،أو عُشره ! وتقول مثل هذه الكلمات تثبيتاً
لزوجها ليس فقط هذا بل انطلقت ,رضى الله عنها, بالنبي _ صلى الله عليه وسلم _ حتى أتت به
( ورقة بن نوفل ) ابن عمها وكان نصرانيا فى الجاهلية
فقالت له : يا ابن العم اسمع من ابن اخيك .
فقال له ورقة : يا ابن اخي ماذا تري ؟ يعنى الموضوع ايه بالظبط ؟
فأخبره النبي _ صلى الله عليه وسلم _ خبر ما رأى فى الغار وقصة جبريل عليه السلام
فقال ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني كنت جذعاً ، ليتني أكون حياً
إذا يخرجك قومك
فقال الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ أو مخرجي هم ؟ قال : نعم ، لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت إلا
عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزرا ....)
هذا ورقة بن نوفل موقفه رائع ايضاً
لنعود إلى امنا خديجة , رضى الله عنها , كل هذا ايجابية ووقوف بجانب زوجها
ومع ما سمعته أم المؤمنين السيدة خديجة , رضى الله عنها , من ان قوم النبي _ صلى الله عليه وسلم _
سيحاربونه ويخرجونه وهى تعرف مدى صلابة قريش وقوتها إلا انها قررت الوقوف فى وجه العاصفة ودون
تفكير ،وقبلت فى سبيل الله ان تتحمل الأذى والمشقة ، وأن تقبل هذه المهمة الصعبة بالوقوف في وجه
قريش فهذا أعظم الأمثلة للمؤمنات الصادقات ليقتدين بأم المؤمنين , رضي الله عنها , في تحملها
المشقة والأذى لتؤازر زوجها رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ وتقف خلفه ليتمكن بفضل الله
من نشر دعوة الإسلام بين قومه ثم جميع انحاء المعمورة وليقيم دولة الإسلام
لذلك وبفضل الله بشرها الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ بالجنة
فقال : " أتى جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام ، أو شراب ،
فإذا اتتك فأقرأ عليها السلام من ربها عز وجل ومني، وبشرهاببيت فى الجنة من قصب
لا صخب فيه ولا نصب ."
فالجزاء من جنس العمل
ويقول _ صلى الله عليه وسلم _ عنها وعن مواقفها النبيلة ونصرتها له :
" آمنت إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ."
رضى الله عنها وارضاها وجمعنا بها فى الفردوس الأعلى والنبي محمد _ صلى الله عليه وسلم_
اللهم آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
ونصلى ونسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد :
لا اخفيكم سراً من دهشتي الشديدة عند تصفحي ساحة الصحابة الكرام ولم اجد أني قد تحدثت
من قبل عن أم المؤمنين (خديجة بنت خويلد ) , رضى الله عنها , وارضاها !
كيف لم اتحدث عنها وهى امنا وهى اول نساء النبي _ صلى الله عليه وسلم _ واول من آمن به ،
وهى التى آزرته وصدقته عندما كذبته قريش وعادته ؟!
السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين مواقفها عظيمة
إلى جانب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ لنصر دين الله أكثر من أن تعد أو يحتويها موضوع واحد
كهذا فقررت ان أكتفي هنا بذكر موقف واحد عندما أخبرها الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ بما حدث
معه فى الغار عندما أوحي إليه اول مرة للتعرفوا على روعة وعظمة أمنا خديجة , رضى الله عنها, تخيل
معي الموقف عندمارجع رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ أول ما أوحي إليه من غار حراء فدخل على
امنا خديجة , رضى الله عنها,
فقال : زملوني زملوني .
فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة , رضى الله عنها , : لقد خشيت على نفسي صلى الله عليه
وسلم _ فالموقف صعب جداً فوق ما تتخيل
فانظر ماذا قالت له : "كلا والله ما يخزيك الله ابداً ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ،
وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ."
(كلمات تكتب بماء الذهب )
هذا الموقف اتحدى به اى امراة إلى يوم القيامة ان تفعل ربعه ،أو عُشره ! وتقول مثل هذه الكلمات تثبيتاً
لزوجها ليس فقط هذا بل انطلقت ,رضى الله عنها, بالنبي _ صلى الله عليه وسلم _ حتى أتت به
( ورقة بن نوفل ) ابن عمها وكان نصرانيا فى الجاهلية
فقالت له : يا ابن العم اسمع من ابن اخيك .
فقال له ورقة : يا ابن اخي ماذا تري ؟ يعنى الموضوع ايه بالظبط ؟
فأخبره النبي _ صلى الله عليه وسلم _ خبر ما رأى فى الغار وقصة جبريل عليه السلام
فقال ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني كنت جذعاً ، ليتني أكون حياً
إذا يخرجك قومك
فقال الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ أو مخرجي هم ؟ قال : نعم ، لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت إلا
عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزرا ....)
هذا ورقة بن نوفل موقفه رائع ايضاً
لنعود إلى امنا خديجة , رضى الله عنها , كل هذا ايجابية ووقوف بجانب زوجها
ومع ما سمعته أم المؤمنين السيدة خديجة , رضى الله عنها , من ان قوم النبي _ صلى الله عليه وسلم _
سيحاربونه ويخرجونه وهى تعرف مدى صلابة قريش وقوتها إلا انها قررت الوقوف فى وجه العاصفة ودون
تفكير ،وقبلت فى سبيل الله ان تتحمل الأذى والمشقة ، وأن تقبل هذه المهمة الصعبة بالوقوف في وجه
قريش فهذا أعظم الأمثلة للمؤمنات الصادقات ليقتدين بأم المؤمنين , رضي الله عنها , في تحملها
المشقة والأذى لتؤازر زوجها رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ وتقف خلفه ليتمكن بفضل الله
من نشر دعوة الإسلام بين قومه ثم جميع انحاء المعمورة وليقيم دولة الإسلام
لذلك وبفضل الله بشرها الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ بالجنة
فقال : " أتى جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام ، أو شراب ،
فإذا اتتك فأقرأ عليها السلام من ربها عز وجل ومني، وبشرهاببيت فى الجنة من قصب
لا صخب فيه ولا نصب ."
فالجزاء من جنس العمل
ويقول _ صلى الله عليه وسلم _ عنها وعن مواقفها النبيلة ونصرتها له :
" آمنت إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ."
رضى الله عنها وارضاها وجمعنا بها فى الفردوس الأعلى والنبي محمد _ صلى الله عليه وسلم_
اللهم آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته