الوعد نت الاسلامية
12-27-2009, 06:18 PM
http://forums.ozkorallah.com/images/statusicon/post_.gif ,
المشاركات:
التليفزيون الإسرائيلي: الجيش يسرق أعضاء الموتى الفلسطينيين لمعالجة جنوده
http://forums.ozkorallah.com/imgcache/15598.png
القدس - أكد التلفزيون الإسرائيلي صحة التقرير الصحفي الذي سبق أن نشره صحفي سويدي حول سرقة الأعضاء من الموتى الفلسطينيين وأحيانا الإسرائيليين ، وزرعها في أجساد الجنود الإسرائيليين المصابين .
وقال التلفزيون : إن أعضاء كالقرنيات والعظام -العظام الطويلة - إضافة إلى جلد الظهر كانت تنتزع من الفلسطينيين ومن دون موافقة عائلاتهم .
وحسب التلفزيون فانه رغم نفي الأطباء الذين يعملون في معهد التشريح القيام بسرقة الأعضاء فان شريطا طوله 57 دقيقة وتم تصويره في المعهد وكان قد سجله "يهودا هس" من معهد أبو كبير الذي شغل منصب مسئول الطب التشريحي والقضائي في إسرائيل ، وكشف عنه بعد عشر سنوات، يبين كيفية انتزاع الأعضاء من الأموات، وماذا كان يحصل في الغرف المظلمة لمعهد التشريح.
وحسب ما جاء في الشريط فانه ومنذ بداية الثمانينات حتى نهاية عام 2000، وكان هس وقتها يتولى مسؤولية المعهد الطبي الشرعي في يافا، طوال تلك السنوات، كان كل شيء يمر من تحت يده، ويوقع باسمه ، وكانوا يأخذون أعضاء الموتى ويقومون بزرعها في أجساد المرضى اليهود.
وقد أظهر الشريط كيف أن "هس" لم يكن يتردد ويقول للأطباء خذوا من الأموات وبسرعة، خذوا القرنيات وازرعوا للمرضى المحتاجين. كما اظهر الشريط كيف أن "هس" بنفسه كان يأتي ويقوم بنفسه بأخذ الأعضاء من الجثث .
ويقول هس في الشريط "كنا نأخذ القرنيات ولم نكن نخلع العين ونغطي مكان القرنية ونغلق العين وكنا نفعل ذلك من أجل البحث العلمي".
وطبقا لقانون التشريح في إسرائيل فانه يمنع انتزاع الأعضاء من الموتى إلا بعد موافقة العائلات لكن يهودا هس لم يكن ينتبه لذلك كثيرا .
يقول هس": كنا نعطي هذه الأعضاء للمشافي في إسرائيل لا سيما مشفى تل هشومير في تل أبيب لأن الأطباء هناك أصدقائي ولم نأخذ أموالا مقابل ذلك لكن المشفى أعطانا بعد 4 سنوات ميكروسكوب .كما قمنا بتزويد مشفى هداسا في القدس بالأعضاء وأعطونا مقابل ذلك جهاز فيديو لتصوير الأعضاء الداخلية للجثة ".
ووفقا للتقرير التلفزيوني فإن الأطباء في المعهد المذكور كانوا يقومون بفعلتهم دون علم العائلات. ويقول هؤلاء " كنا نأخذ العظام الطويلة من الميت وأحيانا أجزاء من قلبه كما قال بروفيسور في المعهد".
وبالعودة لما ورد في الشريط فقد كان يتم نزع الجلد من ظهور الأموات بالإضافة للقرنيات من اجل معالجة الجنود المصابين .
ويقول افي ويترغ "كنا نأخذ الجلد من ظهر الميت وهذا لم يكن يكتشف من قبل أهله لأنهم لا يقلبون الجثة عندما يدفنونه ولا يعرفون أننا أخذنا جلد الظهر".
وفي العام 1986 أقامت إسرائيل بنك الجلد وكان يعاني نقصا فتم تزويده بالجلد من اجل الجنود المصابين و المواطنين الذين يصابون بحروق".
ارئيل داد عضو كنيست سابق ومنظر للمستوطنين وكان يعمل طبيبا يقول: كان لدينا أوامر بعدم اخذ موافقة العائلات كما ورد في الشريط".
وحسب التلفزيون فان الشكاوى بدأت في التسعينات من قبل الأهالي حول سرقة أعضاء أبنائها ، ولم يكن يعرف هس الذي نفى انتزاع الأعضاء أن الشريط الذي سجله سيصل إلى الصحافة قبل أن يموت .
يقول يهودا هسان الجيش الإسرائيلي كان يرسل لنا خبراء عمليات التجميل البلاستيكية وندخلهم إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير وينتزعون الجلد عن الأموات من اجل زراعتها في أجساد الجنود المصابين ".
والد احد الضباط الذين قتلوا قال من خلال التقرير التلفزيوني انه فوجيء حين فتح نعش ابنه فرأى أنهم لعبوا في جثته فقطعوا عنقه واخرجوا عينيه رغم انه حذرهم من عدم المساس بجثة ابنه".
خبيرة من جامعة بروكلين قالت انها سمعت بالموضوع وعندما فحصت تأكدت أن إسرائيل تنزع من الفلسطينيين أعضاء وتزرعها في أجساد جنودها وتساءلت باستنكار شديد كيف تنزع أعضاء من جسد عدوك وتزرعها في أجساد الجنود من دون علم العائلات انه شيء غير أخلاقي ".
من جانبها ردت وزارة الصحة الإسرائيلية على الشريط وقالت ان كل ما كان يحصل كان وفق القانون ".
الناطق بلسان الجيش طلب تغيير النقاش في الموضوع.
أما المشافي الإسرائيلية فقد علقت على الموضوع بالقول هذا الموضوع قديم ولا سبب لإعادة الحديث عنه الآن".
وكان الدكتور احمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست ورئيس الكتلة الموحدة والعربية للتغيير، قد أكد أمس الأول أن معهد أبو كبير انتزع رقعا جلدية وقرنيات من جثث فلسطينيين لصالح جنود الاحتلال في سنوات الــ 90 ، وأشار إلى أن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عرضت تقريرا وتسجيلات صوتية لمدير معهد أبو كبير مع حقائق لم تنشر في الماضي تؤكد انه وفي سنوات التسعينات كل جثة وصلت إلى المعهد سواء كانت ليهودي أو عربي وبدون موافقة العائلة كانت تنتزع من ظهر صاحبها رقعة جلدية تؤخذ إلى بنك الجلد في مستشفى هداسا ويتم تحويلها لجنود في الجيش تعرضوا لإصابة أو حروق ، كما تؤخذ قرنيات من عيون المتوفين ، وكان المسئول عن هذا المشروع الضابط اريئيل اللداد ، عضو الكنيست الإسرائيلي اليوم .
وقالت البرفيسورة نانسي شفرد يوز وهي بريطانية ، التقت قبل 10 سنوات مع مدير المعهد وسجلت حديثه حول هذه الحقائق : صحيح إن القرنيات والجلد أخذت من فلسطينيين وإسرائيليين، ولكن الرمزية بأنك تأخذ جلد جثامين فلسطينيين وتنقلها لجنود هم أعداء، هذا انحدار أخلاقي.
وأضافت: يمكن أن تأخذ من إسرائيليين لإسرائيليين لكن بموافقة العائلة، لكن كيف يتم اخذ أعضاء من فلسطينيين لجنود إسرائيليين ؟
وقال الطيبي : كل هذا يأخذنا إلى تقرير الصحفي السويدي الذي نشر قبل عدة أشهر أمورا مشابهة، فثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية ووزير خارجيتها ليبرمان وإعلامها الليبرالي ، علما بأن هذا يجرم الجيش الإسرائيلي ومعهد أبو كبير .
وأكد د. الطيبي انه قدم استجوابا قبل ثماني سنوات لوزير الصحة الإسرائيلي آنذاك في أعقاب أحداث مشابهة ولم يؤكد الوزير أو ينفي الاستجواب حول قيام معاهد التشريح الإسرائيلية بانتزاع أعضاء شهداء فلسطينيين دون موافقة عائلاتهم .
المصدر : القدس العربي
يتبــــــــــــع :
المشاركات:
التليفزيون الإسرائيلي: الجيش يسرق أعضاء الموتى الفلسطينيين لمعالجة جنوده
http://forums.ozkorallah.com/imgcache/15598.png
القدس - أكد التلفزيون الإسرائيلي صحة التقرير الصحفي الذي سبق أن نشره صحفي سويدي حول سرقة الأعضاء من الموتى الفلسطينيين وأحيانا الإسرائيليين ، وزرعها في أجساد الجنود الإسرائيليين المصابين .
وقال التلفزيون : إن أعضاء كالقرنيات والعظام -العظام الطويلة - إضافة إلى جلد الظهر كانت تنتزع من الفلسطينيين ومن دون موافقة عائلاتهم .
وحسب التلفزيون فانه رغم نفي الأطباء الذين يعملون في معهد التشريح القيام بسرقة الأعضاء فان شريطا طوله 57 دقيقة وتم تصويره في المعهد وكان قد سجله "يهودا هس" من معهد أبو كبير الذي شغل منصب مسئول الطب التشريحي والقضائي في إسرائيل ، وكشف عنه بعد عشر سنوات، يبين كيفية انتزاع الأعضاء من الأموات، وماذا كان يحصل في الغرف المظلمة لمعهد التشريح.
وحسب ما جاء في الشريط فانه ومنذ بداية الثمانينات حتى نهاية عام 2000، وكان هس وقتها يتولى مسؤولية المعهد الطبي الشرعي في يافا، طوال تلك السنوات، كان كل شيء يمر من تحت يده، ويوقع باسمه ، وكانوا يأخذون أعضاء الموتى ويقومون بزرعها في أجساد المرضى اليهود.
وقد أظهر الشريط كيف أن "هس" لم يكن يتردد ويقول للأطباء خذوا من الأموات وبسرعة، خذوا القرنيات وازرعوا للمرضى المحتاجين. كما اظهر الشريط كيف أن "هس" بنفسه كان يأتي ويقوم بنفسه بأخذ الأعضاء من الجثث .
ويقول هس في الشريط "كنا نأخذ القرنيات ولم نكن نخلع العين ونغطي مكان القرنية ونغلق العين وكنا نفعل ذلك من أجل البحث العلمي".
وطبقا لقانون التشريح في إسرائيل فانه يمنع انتزاع الأعضاء من الموتى إلا بعد موافقة العائلات لكن يهودا هس لم يكن ينتبه لذلك كثيرا .
يقول هس": كنا نعطي هذه الأعضاء للمشافي في إسرائيل لا سيما مشفى تل هشومير في تل أبيب لأن الأطباء هناك أصدقائي ولم نأخذ أموالا مقابل ذلك لكن المشفى أعطانا بعد 4 سنوات ميكروسكوب .كما قمنا بتزويد مشفى هداسا في القدس بالأعضاء وأعطونا مقابل ذلك جهاز فيديو لتصوير الأعضاء الداخلية للجثة ".
ووفقا للتقرير التلفزيوني فإن الأطباء في المعهد المذكور كانوا يقومون بفعلتهم دون علم العائلات. ويقول هؤلاء " كنا نأخذ العظام الطويلة من الميت وأحيانا أجزاء من قلبه كما قال بروفيسور في المعهد".
وبالعودة لما ورد في الشريط فقد كان يتم نزع الجلد من ظهور الأموات بالإضافة للقرنيات من اجل معالجة الجنود المصابين .
ويقول افي ويترغ "كنا نأخذ الجلد من ظهر الميت وهذا لم يكن يكتشف من قبل أهله لأنهم لا يقلبون الجثة عندما يدفنونه ولا يعرفون أننا أخذنا جلد الظهر".
وفي العام 1986 أقامت إسرائيل بنك الجلد وكان يعاني نقصا فتم تزويده بالجلد من اجل الجنود المصابين و المواطنين الذين يصابون بحروق".
ارئيل داد عضو كنيست سابق ومنظر للمستوطنين وكان يعمل طبيبا يقول: كان لدينا أوامر بعدم اخذ موافقة العائلات كما ورد في الشريط".
وحسب التلفزيون فان الشكاوى بدأت في التسعينات من قبل الأهالي حول سرقة أعضاء أبنائها ، ولم يكن يعرف هس الذي نفى انتزاع الأعضاء أن الشريط الذي سجله سيصل إلى الصحافة قبل أن يموت .
يقول يهودا هسان الجيش الإسرائيلي كان يرسل لنا خبراء عمليات التجميل البلاستيكية وندخلهم إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير وينتزعون الجلد عن الأموات من اجل زراعتها في أجساد الجنود المصابين ".
والد احد الضباط الذين قتلوا قال من خلال التقرير التلفزيوني انه فوجيء حين فتح نعش ابنه فرأى أنهم لعبوا في جثته فقطعوا عنقه واخرجوا عينيه رغم انه حذرهم من عدم المساس بجثة ابنه".
خبيرة من جامعة بروكلين قالت انها سمعت بالموضوع وعندما فحصت تأكدت أن إسرائيل تنزع من الفلسطينيين أعضاء وتزرعها في أجساد جنودها وتساءلت باستنكار شديد كيف تنزع أعضاء من جسد عدوك وتزرعها في أجساد الجنود من دون علم العائلات انه شيء غير أخلاقي ".
من جانبها ردت وزارة الصحة الإسرائيلية على الشريط وقالت ان كل ما كان يحصل كان وفق القانون ".
الناطق بلسان الجيش طلب تغيير النقاش في الموضوع.
أما المشافي الإسرائيلية فقد علقت على الموضوع بالقول هذا الموضوع قديم ولا سبب لإعادة الحديث عنه الآن".
وكان الدكتور احمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست ورئيس الكتلة الموحدة والعربية للتغيير، قد أكد أمس الأول أن معهد أبو كبير انتزع رقعا جلدية وقرنيات من جثث فلسطينيين لصالح جنود الاحتلال في سنوات الــ 90 ، وأشار إلى أن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عرضت تقريرا وتسجيلات صوتية لمدير معهد أبو كبير مع حقائق لم تنشر في الماضي تؤكد انه وفي سنوات التسعينات كل جثة وصلت إلى المعهد سواء كانت ليهودي أو عربي وبدون موافقة العائلة كانت تنتزع من ظهر صاحبها رقعة جلدية تؤخذ إلى بنك الجلد في مستشفى هداسا ويتم تحويلها لجنود في الجيش تعرضوا لإصابة أو حروق ، كما تؤخذ قرنيات من عيون المتوفين ، وكان المسئول عن هذا المشروع الضابط اريئيل اللداد ، عضو الكنيست الإسرائيلي اليوم .
وقالت البرفيسورة نانسي شفرد يوز وهي بريطانية ، التقت قبل 10 سنوات مع مدير المعهد وسجلت حديثه حول هذه الحقائق : صحيح إن القرنيات والجلد أخذت من فلسطينيين وإسرائيليين، ولكن الرمزية بأنك تأخذ جلد جثامين فلسطينيين وتنقلها لجنود هم أعداء، هذا انحدار أخلاقي.
وأضافت: يمكن أن تأخذ من إسرائيليين لإسرائيليين لكن بموافقة العائلة، لكن كيف يتم اخذ أعضاء من فلسطينيين لجنود إسرائيليين ؟
وقال الطيبي : كل هذا يأخذنا إلى تقرير الصحفي السويدي الذي نشر قبل عدة أشهر أمورا مشابهة، فثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية ووزير خارجيتها ليبرمان وإعلامها الليبرالي ، علما بأن هذا يجرم الجيش الإسرائيلي ومعهد أبو كبير .
وأكد د. الطيبي انه قدم استجوابا قبل ثماني سنوات لوزير الصحة الإسرائيلي آنذاك في أعقاب أحداث مشابهة ولم يؤكد الوزير أو ينفي الاستجواب حول قيام معاهد التشريح الإسرائيلية بانتزاع أعضاء شهداء فلسطينيين دون موافقة عائلاتهم .
المصدر : القدس العربي
يتبــــــــــــع :