الوعد نت الاسلامية
04-10-2010, 04:55 PM
http://forums.ozkorallah.com/images/statusicon/post_.gif ,
المشاركات:
انتبهوا لخطر عظيم على الامة الاسلامية اسمه تنظيم القاعدة (قتلهم الله)
جهاد ام ارهاب
ان لقلبي يعتصر والله وانا ارى يوميا شرذمة من المجرمين والقتلة من اعداء الاسلام ممن يسمون نفسهم تنظيم القاعدة المشؤم وهم يقتلون الناس الابرياء بغير ذنب والمصيبة هم يفعلون ذلك باسم الجهاد والاسلام , ديننا دين الرحمة والعدل والمسامحة يحاولون تشويهه ليحولوه الى دين ارهاب لصالح من ؟ لصالح اعداء السلام لان هولاء هم الد اعدء الاسلام وقد اخذتهم العزة بالاثم فترى بعد الدمار وقتل مئات المسلمين والابرياء يظهرون وبكل وقاحة ليعلنوا عن مسؤليتهم (للبطولة ) التي قاموا بها في قتل النساء والاطفال والابرياء العزل فأين كل هذا من ديننا الحنيف وعجبي كل العجب من موقف ائمتنا ومشايخنا الكرام والافاضل لماذا كلهم لايفتون بفتوى واضحة وصريحة عن حرمة ومحاربة كل هذا الذي يحصل على يد هؤلاء العصابة المجرمين ولماذا لايبينون ويوضحون خطر هؤلاء على الامة الاسلامية وعلى اسم الجهاد حتى لايغتر بعض من شبابنا المسلم من ضعاف الايمان وينتمون الى هؤلاء . فوالله هم خوارج هذا الزمان ويجب علينا ياأمة محمد نبي الرحمة ان ندعوا عليهيم في كل صلاة ليطهر جسد الامة منهم وينصر المجاهدين بحق ممن يريدون علوهذا الدين وليس هدمه فهم يفعلون بنا مايفعله اليهود باخوننا الفلسطنيين ودمروا وقتلوا ابنائنا في العراق وهتكوا اعراض المسلمين واستحلوا دمائهم في هذا البلد اكثر وافضع مما فعله الامريكان بهم وكما نعلم فهم حتى اباحوا المتجارة بالمخدرات وخطف وابتزاز الناس في سبيل توفير المال (للجهاد ) كما يزعمون قبحهم الله واخزاهم في الدنيا والاخرة مالم يتوبوا ويعودوا الى طريق الحق . فياخواني انتبهوا لهذا الخطر العظيم الذي يحيط بامتناويامشايخنا الكرام اين موقفكم من كل هذا.
وخيرا اليكم هذه الفتوى
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ( 28/518 ) :
فَإِنَّ الْأُمَّةَ مُتَّفِقُونَ عَلَى ذَمِّ الْخَوَارِجِوَتَضْلِيلِهِمْ وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي تَكْفِيرِهِمْ عَلَى قَوْلَيْنِمَشْهُورَيْنِ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَحْمَد وَفِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّأَيْضًا نِزَاعٌ فِي كُفْرِهِمْ .
وَلِهَذَا كَانَ فِيهِمْ وَجْهَانِ فِيمَذْهَبِ أَحْمَد وَغَيْرِهِ عَلَى الطَّرِيقَةِ الْأُولَى :
أَحَدُهُمَا : أَنَّهُمْ بُغَاةٌ .
وَالثَّانِي : أَنَّهُمْ كُفَّارٌ كَالْمُرْتَدِّينَ ،يَجُوزُ قَتْلُهُمْ ابْتِدَاءً ، وَقَتْلُ أَسِيرِهِمْ ، وَاتِّبَاعُ مُدْبِرِهِمْ، وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ اُسْتُتِيبَ كَالْمُرْتَدِّ فَإِنْ تَابَوَإِلَّا قُتِلَ .ا.هـ. كلامه
المشاركات:
انتبهوا لخطر عظيم على الامة الاسلامية اسمه تنظيم القاعدة (قتلهم الله)
جهاد ام ارهاب
ان لقلبي يعتصر والله وانا ارى يوميا شرذمة من المجرمين والقتلة من اعداء الاسلام ممن يسمون نفسهم تنظيم القاعدة المشؤم وهم يقتلون الناس الابرياء بغير ذنب والمصيبة هم يفعلون ذلك باسم الجهاد والاسلام , ديننا دين الرحمة والعدل والمسامحة يحاولون تشويهه ليحولوه الى دين ارهاب لصالح من ؟ لصالح اعداء السلام لان هولاء هم الد اعدء الاسلام وقد اخذتهم العزة بالاثم فترى بعد الدمار وقتل مئات المسلمين والابرياء يظهرون وبكل وقاحة ليعلنوا عن مسؤليتهم (للبطولة ) التي قاموا بها في قتل النساء والاطفال والابرياء العزل فأين كل هذا من ديننا الحنيف وعجبي كل العجب من موقف ائمتنا ومشايخنا الكرام والافاضل لماذا كلهم لايفتون بفتوى واضحة وصريحة عن حرمة ومحاربة كل هذا الذي يحصل على يد هؤلاء العصابة المجرمين ولماذا لايبينون ويوضحون خطر هؤلاء على الامة الاسلامية وعلى اسم الجهاد حتى لايغتر بعض من شبابنا المسلم من ضعاف الايمان وينتمون الى هؤلاء . فوالله هم خوارج هذا الزمان ويجب علينا ياأمة محمد نبي الرحمة ان ندعوا عليهيم في كل صلاة ليطهر جسد الامة منهم وينصر المجاهدين بحق ممن يريدون علوهذا الدين وليس هدمه فهم يفعلون بنا مايفعله اليهود باخوننا الفلسطنيين ودمروا وقتلوا ابنائنا في العراق وهتكوا اعراض المسلمين واستحلوا دمائهم في هذا البلد اكثر وافضع مما فعله الامريكان بهم وكما نعلم فهم حتى اباحوا المتجارة بالمخدرات وخطف وابتزاز الناس في سبيل توفير المال (للجهاد ) كما يزعمون قبحهم الله واخزاهم في الدنيا والاخرة مالم يتوبوا ويعودوا الى طريق الحق . فياخواني انتبهوا لهذا الخطر العظيم الذي يحيط بامتناويامشايخنا الكرام اين موقفكم من كل هذا.
وخيرا اليكم هذه الفتوى
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ( 28/518 ) :
فَإِنَّ الْأُمَّةَ مُتَّفِقُونَ عَلَى ذَمِّ الْخَوَارِجِوَتَضْلِيلِهِمْ وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي تَكْفِيرِهِمْ عَلَى قَوْلَيْنِمَشْهُورَيْنِ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَحْمَد وَفِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّأَيْضًا نِزَاعٌ فِي كُفْرِهِمْ .
وَلِهَذَا كَانَ فِيهِمْ وَجْهَانِ فِيمَذْهَبِ أَحْمَد وَغَيْرِهِ عَلَى الطَّرِيقَةِ الْأُولَى :
أَحَدُهُمَا : أَنَّهُمْ بُغَاةٌ .
وَالثَّانِي : أَنَّهُمْ كُفَّارٌ كَالْمُرْتَدِّينَ ،يَجُوزُ قَتْلُهُمْ ابْتِدَاءً ، وَقَتْلُ أَسِيرِهِمْ ، وَاتِّبَاعُ مُدْبِرِهِمْ، وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ اُسْتُتِيبَ كَالْمُرْتَدِّ فَإِنْ تَابَوَإِلَّا قُتِلَ .ا.هـ. كلامه