رحيق
06-03-2010, 12:36 PM
.ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.m5zn.com/uploads/2010/5/8/photo/0508100505160hrs1c2bjnwu5z9rd.jpg (http://www.m5zn.com/)
ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قـــال : " جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله ! ما لقيت من عقربٍ لدغتني البارحة ، قال : أما لو قلت حين أمسيت : أعوذً بكلمات الله
التامات من شر ما خلق لم تضرك " صحيح مسلم
وفي رواية للترمزي : " من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذُ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره
حمةٌ تلك الليلة " صحيح الترمذي و صححه الألباني رحمه الله
والحمةُ: لدغة كل ذي سم كالعقرب و نحوها
فالحديث فيه دلالةٌ على فضل هذا الدعاء وأن من قاله حين يمسي يكون محفوظاً بأذن الله من أن يضره لدغ
حيةٍ أو عقرب أو نحو ذلك .
وقوله في الحديث : أعوذُ أي ألتجئ فالأستعاذة بالالتجاء والأعتصام و حقيقتها : الهرب من شئ تخافه
إلى من يعصمك منه ويحميك من شره ، فالعائذ بالله قد هرب مما يؤذيه أو يهلكه إلى ربّه ومالكه وفر إليه
وألقى نفسه بين يديه واعتصم به واستجار به والتجأ إليه .
والمراد بكلمات الله : قيل: هي القرآن الكريم وقيل : هي كلماته الكونية القدرية
والمراد بالتامات : أي الكاملات التي لا يلحقها نقصٌ ولا عيب كما يلحق كلام البشر
وقوله " من شر ما خلق " أي من كل شــر في أي مخلوق قام به البشر من حيوان أو غيره إنسياً كان أو
جنياً أو هامة أو دابه أو ريحاً أو صاعقة ، أي نوع كان من أنواع البلاء في الدنيا و الأخرة .
فقه الأدعية والأذكـــار - المجلد الثالث
للشيخ عبدالرازق البدر
منقـــــــــــــــــول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.m5zn.com/uploads/2010/5/8/photo/0508100505160hrs1c2bjnwu5z9rd.jpg (http://www.m5zn.com/)
ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قـــال : " جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله ! ما لقيت من عقربٍ لدغتني البارحة ، قال : أما لو قلت حين أمسيت : أعوذً بكلمات الله
التامات من شر ما خلق لم تضرك " صحيح مسلم
وفي رواية للترمزي : " من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذُ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره
حمةٌ تلك الليلة " صحيح الترمذي و صححه الألباني رحمه الله
والحمةُ: لدغة كل ذي سم كالعقرب و نحوها
فالحديث فيه دلالةٌ على فضل هذا الدعاء وأن من قاله حين يمسي يكون محفوظاً بأذن الله من أن يضره لدغ
حيةٍ أو عقرب أو نحو ذلك .
وقوله في الحديث : أعوذُ أي ألتجئ فالأستعاذة بالالتجاء والأعتصام و حقيقتها : الهرب من شئ تخافه
إلى من يعصمك منه ويحميك من شره ، فالعائذ بالله قد هرب مما يؤذيه أو يهلكه إلى ربّه ومالكه وفر إليه
وألقى نفسه بين يديه واعتصم به واستجار به والتجأ إليه .
والمراد بكلمات الله : قيل: هي القرآن الكريم وقيل : هي كلماته الكونية القدرية
والمراد بالتامات : أي الكاملات التي لا يلحقها نقصٌ ولا عيب كما يلحق كلام البشر
وقوله " من شر ما خلق " أي من كل شــر في أي مخلوق قام به البشر من حيوان أو غيره إنسياً كان أو
جنياً أو هامة أو دابه أو ريحاً أو صاعقة ، أي نوع كان من أنواع البلاء في الدنيا و الأخرة .
فقه الأدعية والأذكـــار - المجلد الثالث
للشيخ عبدالرازق البدر
منقـــــــــــــــــول