الصابره
06-18-2010, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
ألم تسأل نفسك يوما لماذا المسملون مذلولون من بعد العزة
لماذا المسلمون ضعفاء لايستطيعون فعل شيء
كنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين معتزين بالله وبالإسلام
ولدينا شخصية ونفرض شخصيتنا في كل مكان
لم يكن الصحابة رضوان الله عليهم يوما يستحون من قول الحق وفعل الحق أما اليوم فأصبحت سنن الرسول موضع خجل وأصبحنا نخجل من إعفاء اللحى أو تقصير الثياب أو حتى ارتداء النقاب خشية القول بأننا متشددون أصبح التمسك بسنن الرسول وهديه هو التشدد والتطرف وأصبح الانفلات والتسيب هو عين الاعتدال وأصبحنا نخجل من أن نصلي أمام الناس
حتى في بعض الدول الإسلامية في الأماكن العامة
فيخجل المرء إذا كان في السوق مثلا ولم يجد مصلى أو مسجدا أن يصلي في أحد زوايا السوق يخجل من دينه يخجل من الحق
ولا يخجل من الباطل الله أكبر هل وصلنا إلى هذا الحد وهذا التردي هل سيطر علينا الغرب بهذه السهولة
اليوم كل من يقلد المغني الفلاني أو اللاعب العلاني فهو إنسان متطور وراقي ومثل مايقال في العامية (عنده ستايل جديد)
لايعلم هذا المسكين أنه منخدع وأنه إنسان ضعيف الشخصية
قد يأتي سائل ويسأل لماذا يكون ضعيف الشخصية نقول أنه يقلد الآخرين والآخرين لايقلدونه على المرء القوي الشخصية أن يؤثر في الآخرين ويجعلهم يقلدونه على المسلم الملتزم ان يكون هو القدوة للآخرين لا أن يخجل من إسلامه
فتجد أن كثيراً من نساء المسلمين عند ركوبهم الطائرة وعند دخول الحدود الأوربية يقومون بفسخ الحجاب ويلبسون ثياب الكاسيات العاريات لهذا يسهل على الغرب السيطرة
علينا أن نلتزم بإسلامنا ونفتخر بديننا حتى في الدول الغربية
قال تعالى( فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )
اللهم أعزنا بالإسلام والإيمان
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
ألم تسأل نفسك يوما لماذا المسملون مذلولون من بعد العزة
لماذا المسلمون ضعفاء لايستطيعون فعل شيء
كنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين معتزين بالله وبالإسلام
ولدينا شخصية ونفرض شخصيتنا في كل مكان
لم يكن الصحابة رضوان الله عليهم يوما يستحون من قول الحق وفعل الحق أما اليوم فأصبحت سنن الرسول موضع خجل وأصبحنا نخجل من إعفاء اللحى أو تقصير الثياب أو حتى ارتداء النقاب خشية القول بأننا متشددون أصبح التمسك بسنن الرسول وهديه هو التشدد والتطرف وأصبح الانفلات والتسيب هو عين الاعتدال وأصبحنا نخجل من أن نصلي أمام الناس
حتى في بعض الدول الإسلامية في الأماكن العامة
فيخجل المرء إذا كان في السوق مثلا ولم يجد مصلى أو مسجدا أن يصلي في أحد زوايا السوق يخجل من دينه يخجل من الحق
ولا يخجل من الباطل الله أكبر هل وصلنا إلى هذا الحد وهذا التردي هل سيطر علينا الغرب بهذه السهولة
اليوم كل من يقلد المغني الفلاني أو اللاعب العلاني فهو إنسان متطور وراقي ومثل مايقال في العامية (عنده ستايل جديد)
لايعلم هذا المسكين أنه منخدع وأنه إنسان ضعيف الشخصية
قد يأتي سائل ويسأل لماذا يكون ضعيف الشخصية نقول أنه يقلد الآخرين والآخرين لايقلدونه على المرء القوي الشخصية أن يؤثر في الآخرين ويجعلهم يقلدونه على المسلم الملتزم ان يكون هو القدوة للآخرين لا أن يخجل من إسلامه
فتجد أن كثيراً من نساء المسلمين عند ركوبهم الطائرة وعند دخول الحدود الأوربية يقومون بفسخ الحجاب ويلبسون ثياب الكاسيات العاريات لهذا يسهل على الغرب السيطرة
علينا أن نلتزم بإسلامنا ونفتخر بديننا حتى في الدول الغربية
قال تعالى( فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )
اللهم أعزنا بالإسلام والإيمان
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا